عـــلـــبـــة ألــــوان..
Areej أكتوبر 20th, 2009
.
حدثتني أختي الصغرى في الهاتف.. تطلب أن أمر على المكتبة لإحضار بعض الحاجيات.. فقد بدأ العام الدراسي الجديد.. كل شيء عاد لطبيعته.. دوام .. حصص.. كتب.. دراسة.. استيقاظ مبكر.. و باختصار.. “نظــام” يهذبُ فوضى الصيف.. سهر الليل.. ونوم النهار.. فلا أنفلونزا الخنازير و لا العصافير ولا غيرها تمنع الحياة أن تعود لطبيعتها..
استأذنتُ من الدكتور في الصيدلية .. وتوجهتُ إلى المكتبة التي تبعدُ أمتارا عنها.. المكان مزدحم طبعا.. و مكدّس بكميات كبيرة من الدفاتر و الأقلام والحقائب المدرسية ..
منظرٌ عادَ بي إلى الوراء كثيراً.. منذُ سنين لم أقتنِ مثلَ تلك الدفاتر المزركشة بمختلف الألوان.. والأقلام بمختلف أنواعها .. الحبر و الجاف و الرصاص.. و أحتارُ بين هذا و ذاك.. و كلما انتهيتُ من صنف أمسكتُ قلمي و-بالعامية- “شخطت” على اسم الصنف من القائمة التي كتبتها على ورقة صغيرة.. لأنتقل الى ما بعده..
حقيقة.. شعرتُ برغبة طفولية جامحة أن أقتنيَ كلَّ ما أمامي ..
رأيتُ دفتراً “بنفسجيَّ اللون” أعجبني.. فكرتُ في اقتنائه .. ثم قلت لنفسي.. ماذا سأفعلُ به؟! أشعاري صرتُ أكتبها على “اللاب توب” .. ثم إنَّ عندي في البيت دفترا صغيرا .. إن أردتُ كتابة شيء ما ..
توجهتُ بنظري هنا و هناك.. حطتْ عيناي عليها .. إنها علبُ الألوان .. شينية .. خشبية .. و شمعية.. استهوتني كثيرا.. نعم هذا ما أريده.. !! أريدُ أن أرسمَ و ألون ..!!
رغم أني لا أتقنُ تلك الموهبة كثيرا.. إلا أنني أستمتع بها حقا.. و مازلتُ أذكر حينما قدمتُ على امتحانَيْ القبول بهندسة العمارة في جامعة دمشق.. الأول كان في رسم جرة توضع أمام الطالب.. و الثاني.. في رسم حارة دمشقية بتفاصيلها وضعت مصغرة وعلى الطالب تكبيرها بورقة خارجية مع الحفاظ على دقة التفاصيل .. ونجحتُ بكليهما ..
كانت تلك المرة الأولى التي اكتشفتُ فيها أن لدي “بعض بوادر” للفن.. و ليس الفن بمجمله بل فلنقل “الهندسي” منه.. فلستُ أتقن “التجريدي” أبدا.. كانت تلك المرة الأولى والأخيرة أيضا.. فمنذ ذلك اليوم دُفنت ريشة الفن المبتدئ.. بين صفحات الصيدلة..!!
اشتريتُ علبة ألوان شينية و أخرى خشبية .. و دفتر رسم جميل.. دفعتُ ثمنها.. و خرجتُ من المكتبة و أنا أشعر بنشوة كبيرة .. و أنتظر العودة للبيت لأرسم و ألون..
تأبى “الطفلة” بداخلي إلا أن تظهر بين الفينة و الأخرى.. فهي تقول لي أحيانا “إن كنتِ ترغبين بشيء .. فافعليه الآن.. لا تنتظري الغد” !!
كان أول ما رسمتُه هو “وجه ضاحك”.. لا تعبيرا عن سعادتي .. و إنما عن رغبتي الحقيقية أن أكون سعيدة .. متفائلة.. غير قلقة !!
كنتُ أريدُ أن أقول لنفسي هيا تحرري ! ازرعي الابتسامة في قعرِ قلبك .. لا شفتيك فقط.. فإن الآتي سيكون أجمل.. بإذن الله أجمل..
فشكرا لكِ.. يا علبة الألوان..
1/10/2009
بقلم: أريــج رشــيد

(( هذه هي الصور كما طلبها الأخ محمد..
ملاحظة: هذه مجرد “محاولات” .. وفيها بعض الأخطاء الواضحة.. فاعذرونا
)
Stumble Upon
Del.icio.us
Buzz
فتحت جروحي..ما زال المعماري الصغير في داخلي يتمنى أن يخرج ليرى النور..ربما سيكون ذلك في يوم ما!!!
الاخت الكريمة
جميلَ جدا هذا البوح..
ان الوانك تحملا بعدا آخر غير بعدها المادي…بعدها المعنوي الذي نلون به حياتنا…حياتنا التى لونّا بعضها بأيدينا …وبعضها الآخر تلون بيد الاخرين..فكانت حياتنا لوحةمتناغمة الالوان تارة..ومتنافرة تارة اخرى
لم يَقدر لك اختي الكريمة ان تكونى مهندسة معمارية…لكن قدرك ان تكوني مهندسة للكلمات..تبنيها من حروفك الرائعة وتشيدين قصرا من الابداع..لنرى من نافذة ذلك القصر تلك الطفلة التى مازلت تغفو على وسادة من احلامها..
اختى الكريمة
دام قلمك متدفقا
الأخت المبدعة د. أريج:
تحية طيبة ملونة بألوان الفرح دوما بإذن الله تعالى.
ما عدت أذكر هل لدي الأذن الدائم في نشر ما تنثرينه من عطر على صفحات مدونتك لتنتشي به صفحات مدونة كناكر؟
لك خالص الدعاء بالتوفيق الدائم والمناسبات السعيدة التي تلون حياتك بالفرح والخير .
انتظر الرد لنشر ما تبدعينه.
دام قلمك سيالا ومبدعا.
أهلين والله خيي أسامة
يا ريت يرى النور.. وانا متأكدة انك حتكون مبدع جدا بهالمجال .. لأنك أصلا أبدعت بالمجال اللي ما بتحبو كيف باللي بتحبو؟؟؟
بس خبرني ساعتها مشان شاركك بالموضوع
سلامي و أشواقي
السلام عليكم ورحمة الله
في البداية أعتذر للجميع عن التأخر في الرد فلدي مشكلة بالتسجيل للدخول للموقع..
الأخ عابر سبيل.. أشكر تواصلك الدائم وجميل اطرائك الذي لا أستحق..
الأخ أيمن عاشور..
يشرفني تواجدك العبق هنا..
و سأبعث لك ايميل فيما يخص نشر المواضيع بإذن الله..
دمتَ بود
غاليتي أريج
حنيت والله لايام المدرسة.. بس خلص راحت علي اجا دور كنان هلا بس بجوز استرجع طفولتي معو
لانو الطفل بحبك تكوني طفلة متلو … تضحكي متلو وتتحركي متلو وتكااغي متلو… وتكوني معو بكل خطوة بخطيها بحياتو..
دام لنا هذا القلم النابض
تحيتي وحبي
موضوع جميل حقاً ، وكم جميل أيضاً أن نرى سوية بعض بوادر الفن خاصتك التي شوقتينا لرؤيتها هنا في مدونتك ، وربما تتكرمي علينا بعرض صورة الوجه الضاحك الذي رسمتيه
مع كل الشكر والامتنان
أهلا أخي الكريم محمد..
أشكر متابعتكم الكريمة .. و سأقوم بإذن الله بوضع بعض الرسومات المعمارية التي قمت برسمها تدريبا لامتحان الهندسة المعمارية..
و أما الوجه الضاحك فهو بسيط جدا.. وطفولي جدا.. سأكتفي به لنفسي
وشكرا مجددا
شكراً لك اختي الكريمة لتلبية الطلب بعرض الصور ، ونحن في شوق لتنفيذ الوعد
وشكراً مرة ثانبة
شكراً مرة أخيرة لتنفيذ الوعد .. وبالتوفيق لك في كل حياتك واختياراتك …….. وفي رعاية الله وحفظه في كل زمان ومكان د.أريج
Very nice site! is it yours too
thanks
yes it’s mine.. it’s the same one before but updated with a new look
hope u like it
ماشاء الله زكرتيني بأيام المدرسة والألوان والحركات
كلنا بنشتاق نرجع اطفال
كانت أحلى أيام جد
حلو كتير أريج
موفقة
استمتعت بالقراءة هنا
أهلين شيماء..
كلنا بنحن للمدرسة..وخصوصي الابتدائي.. أيام الطفولة و البراءة و الشغب
كانت ايام حلوة كتير..
شكرا لمرورك العذب : )
لا تحرمينا هالطلة
السلام عليكم
غاليتي // أريج
لمن الممتع حقا التواجد في متصفحكِ !
سعدت جدا بتواجدي هنا .. أنتظر جديدك دائما بشوق
أسعدكِ اللــــه بحق
دمتِ ،،
أهلا بكِ غاليتي..
حللتِ أهلا و وطئتِ سهلا..
بل أنا من سعدتُ بوجودك عزيزتي..
و أتمنى أن تلقي هنا ما يمتع و يفيد..
شكري و امتناني
أريج
ما شاء الله يا دكتورة
بجد مُبدعة جدًا
فنانة حقيقي
أمنياتي بكل توفيق
في كل خطوات حياتك
شكرا لك أخي مهدي على المرور الكريم
حقيقة لست بفنانة .. إنما هي محاولات لا أكثر..
لعلها تنمو يوما ما..
شكري مجددا
أريج
ابدعت خيتــو
ان شاالله ما بنشف حبرك ولا بنكسر قلمك
رح اطلب دايما منك تجيبي اشياء بركي المرة الجاية بتجيبي علبة الوان زيتية D:
تحــياتـيـــ،،،
مع اني مو فاهم شالسالفة بس حلو كتير وياريت تكتبي موضوع عن كريم حنين اللي طلبنا منك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وفقك الله
أهلين ابن خالتي..
والله أنا اللي مو فاهمة شو السالفة ..
و شو دخل كريم حنين بالنص؟!!
ليكون بس تحسست منو ولا عمللها شي ؟؟!!
وبعدين يعني لهالدرجة موضوعي مو مفهوم؟
اهلين صفوءة الحلوة .. ملهمتي
شايفة لولاكِ ما كنت جبت هالعلبة ولا رسمت..
تسلميلي يا صفوءة
و عقبال ما شوفك دكتورة كبيرة
السلام عليكم..
مررت من هنا , ولامس حديث الألوان وكراسة الرسم قلبي فلطالما كانت لوحة بيضاء رفيقة شرود علاجي متميز وفرشاة دقيقة أغمسها في ألوان الزيت لونا من بعد لون لتتشكل على بياض اللوحة مدائن مضيئة وجنان مخملية وليال يبدد سوادها بدر باد في أطرافها وأمنيات لا تمحوها يد العمر من ذاكرة القلب…
صفحة جميلة وقلم رشيق مفعم وموقع طيب بارك الله لك ويسر لك طريقا من نور على صراطه القويم ..
غاليتي د. صفاء رفعت..
موهبة الرسم موهبة جميلة يُغبطُ صاحبها..
فهي إبحارٌ في عالمٍ جميل.. و إسقاطٌ للخيال الرَّحب على الورق..
وتعبيرٌ عن كوامن النفس.. من فرحٍ.. غضبٍ.. ألمٍ.. قلقٍ.. أو جمال..
كل الشكر لمرورك العذب عزيزتي..
بانتظار تكرار الزيارة : )
دمتِ بود..
السلام عليكم يا دكتورة صفاء شكرا علي الجمال ده بجد شكلها حلو اوي
وعليكم السلام ورحمة الله
شكرا لك غاليتي..
هادا من زوقك
بس أنا أريج مو صفاء .. و صفاء هي أختي الصغيرة : )