صديقتي.. القطة السوداء !  «»   (( فداكِ.. يا إسرائيلُ.. فداكِ ))  «»   فليضحك كل العالم !  «»   سلسلة المكملات الغذائية .. (2) .. في بحر الثوم  «»   حـريـة الـرأي مـكـفـولـة لـكـل ….. ؟؟!  «»   سلسلة المكملات الغذائية glucosamine & Chondroitin (1)  «»   الإمساك والملينات.. (2) – الأطفال و الحوامل -  «»   ” بين دَفّتَـــيْ حلــم! “…. من أرشيفي  «»   الإمســــــاك .. و الملــــــينات .. (1)  «»   عـــلـــبـــة ألــــوان..  «»   (( إرهـــــــاب و كبــــــاب )) .. من أرشيفي 2005  «»   أحــيـــانـــا.. أخــــرى  «»   أحــيـــانـــاَ ..  «»   انفلونزا الخنازير (swine flu).. الجزء التاني  «»   انفلونزا الخنازير (swine flu)… الجزء الأول  «»   أنيميا نقص الحديد.. أسبابها.. أعراضها.. و علاجها (Anemia Part 2)  «»   أي نوع من فقر الدم لديك؟!! (Anemia part 1)  «»   ” للـــخـــــبزِ و الـــزيـتـــــونْ “  «»   (( و جاءَ حبيبي الذي أنتــظــــرْ ))  «»   زيت السمك (omega-3).. و فوائده لجسم الإنسان..  «»   هالدوا فيه كورتيزون ؟؟؟  «»   ما هو الـ Glutathione ؟؟ و ما علاقته بعلاج السرطان؟؟  «»   رسائل باكية ..من خلف النافذة الشاتية  «»   ((رقصٌ شرقيٌّ شريـــف ))  «»   (( آآآهٍ غــــــــــــــزة !! ))  «»   ” طفـــلة عـــــنـيـدة “  «»   هل أنت مريض سكر؟؟  «»  

أحــيـــانـــا.. أخــــرى

Areej سبتمبر 26th, 2009

أحيانا.. صمتكَ يحيّرُ أو “يقتل” من أمامك.. ويجعله يضربُ أخماساً بأسداس..

و أحيانا أخرى .. صمتكَ  ”يحيي” من أمامك .. و تجعله يعودُ للصواب ..!!

لا شيء أجمل من ابتسامة صامتة .. في وجه من لاتعرف!

ولا شيء أقسى من كلمة حانقة تخرجها عند الغضب!

الصمت .. و نظرة “عتاب” قاسية عند الخطأ .. هما ”العصا” الفعالة لتربية الطفل!

الصمت .. و نظرة “حنان” دافئة.. هما أبلغ رسالة حب..  تعجُّ بالمعاني !

الصمت .. دمعة موؤودة.. وكلمة مفقودة.. ورحلة بعيدة عن “ثرثرة” البشر ..

17 Responses to “أحــيـــانـــا.. أخــــرى”

  1. هيفاء الجاهوشon 27 سبتمبر 2009 at 1:07 ص

    السلام عليكم أريجتي الحبيبة . . .
    يعجبني قلمك كثيرا ويلامس شغاف قلبي ، وتبوحين بكثير من مكنوناته.

    الصمت يقول الكثير . . . فهو الفكر . . والتأمل . . والعمق . . . والقرار .
    يظنه البعض ضعف ، ومرض ، ونقمة ، لكني أرى فيه السلوى
    حين تجبرك الحياة على قسوتها لا تمتلكين إلا الصمت
    وحين يؤخذ منك الغالي ولا تستطيعين رده لا تمتلكين إلا الصمت
    وحين يموج الكل من حولك بالخوف والوعيد والحذر لا تمتلكين إلا الصمت
    وحين يمحصك الله عز وجل بالبلاء فلا تمتلكين إلا الصمت

    فالصمت أعظم نعمة من الله تعالى لأنها مرادفة للصبر
    فالصبر يتطلب الصمت الكثير برغم ما يعانيه القلب والجوارح من الألم ، وكلما زاد الصمت فاعلمي أن الصبر أكبر والألم أعمق وأعظم .
    الصمت في ظاهره سكون مطبق كئيب لكن من جربه يعرف أن داخله جبال من الأفكار والظنون والاحتمالات تدور في الأذهان لكن تعجز عن التعبير عنها الكلمات .
    فدمعة تسقط بصمت هي أقسى من دمعة تسقط ببكاء ، فألم الأولى لا يعادلها ألم في الدنيا .
    ومنذ أن كتب الله علي المحنة وجدت الألم بصمت أعظم من التألم أوالشكوى أمام أحد ؛ لأن الصمت لا يقودك إلا لله سبحانه وتعالى تقولين بصمتك كل ما لا تستطيعين البوح به أمام أحد
    فالصمت . . . . صبر
    وإن الله مع الصابرين .

  2. جنانon 27 سبتمبر 2009 at 3:56 ص

    غاليتي اريج

    كم هو جميلٌ ذلك البوح..

    أبدعتي حقا في وصف الصمت.. ذلك الذي حير الكثيرين..

    فالصمت سلاح ذو حدين.. قد يكون دواء وقد يكون هو الداء!

    صمتٌ و.. تقدير..

    أختك المحبة

  3. رجاء محمد الجاهوشon 27 سبتمبر 2009 at 10:56 ص

    .

    لم أتقن الصَّمت يومًا، كما أنني لا أتقن الثَّرثرة!

    [الصَّمت]

    ذلك الثَّوب القشيب الذي يتمنَّى الجميع أن يقتنيه
    وأراه درعًا حديديًّا يكتم أنفاس القلب!

    [وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرا أَوْ لِيَسْكُتْ]

    - أتعارضين حديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يا امرأة؟!
    - كلا؛ لكنني أسأل مُستغربة: لِـمَ لا نتعلَّم قول الخير ونتقنه بدل أن نختبيء خلف جُدُر الصَّمت!

    هل هُناك أجمل من كلمة طيِّبة حملها قلب محبٍّ، ونطق بها لسان صادق؟!
    فكم من كلمةِ فَهم أنارت البَصيرة؟
    وكم من كلمةِ ودٍّ أحيت الروح؟
    وكم مِن كلمةِ قسوةٍ وضعت النِّقاط على الحروف، فنبَّهتنا مِن غفلةٍ؟

    /

    [الصمت .. و نظرة “عتاب” قاسية عند الخطأ .. هما ”العصا” الفعالة لتربية الطفل!]

    أختلف معك هنا؛ والاختلاف لا يُفسد للودِّ قضية.
    التَّنبيه الواعي، والحوار الحاني مع قليل من الجديَّة والحزم
    هم “العصا” الفعالة لتربية الطفل.

    /

    الغالية أريج

    لا تجعلي الصَّـمت يقيَّدك بقيوده الثقيلة…
    فما أحوجنا، وأحوج العالم ـ بأسره ـ إلى الكَلِم الطيَّب، والكلمة الواعية النَّاصحة.
    كل الذي عليك فعله أن تُتقني فن الكلام، فيكون لحديثك طعم الشَّهد وفائدته…
    ” فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ” – (النحل:69)

    طبتِ
    وطاب الحرف والقلب

    /

    بنت خالتك المحبة
    رجـاء

    .

  4. Areejon 27 سبتمبر 2009 at 1:54 م

    الغالية هيفاء..

    لعلني هنا ألوذ بالصمت .. فأي حديثٍ هذا الذي يصف ألم الفقد..!! وأي فقدٍ هذا !! لفلذات الكبد.. !!!

    رأيتكِ في صمتكِ آيةً في الصبر على البلاء..

    رأيتكِ في صمتكِ.. راضيةً بقضاء الله .. صابرةً عليه..

    رأيتكِ في صمتكِ.. حامدةً الله عز وجل.. لعلَّ فيما كتبَ حكمةٌ تجهلها عقولنا المحدودة..

    ومافي علم الله أكبر مما في علمنا البسيط..

    لكنه القلبُ يحزن .. والعينُ تدمع.. وما باليد من وسيلةٍ إلا الدعاء و التضرع لله..

    أعادهم الله إليكِ .. بصحة و عافية وسلامة..

    أسرّني جدا مروركِ العذب..

    تحيةُ ود و امتنان

    أريـــج

  5. Areejon 27 سبتمبر 2009 at 2:07 م

    أخيتي الحبيبة جنان..

    صدقتِ غاليتي.. فصمتكَ إما لكَ أو عليك..

    أسعدني مروركِ “ام كنان”

    دمتِ بود

  6. Areejon 27 سبتمبر 2009 at 3:49 م

    غاليتي رجاء..

    للصمت مواضعه .. و للكلم مواضعه..

    و أوافقك الرأي بأن الكلمة الطيبة الواعية خير من الصمت..
    ولا يختلفُ اثنان على ذلك..

    ولكن..
    هل نحنُ نملك تلك الكلمة في جميع الأوقات؟!

    عند الغضب مثلا؟

    عندها حتما سنكون في قمة “الملائكية” اذا استطعنا أن نقولها..

    وعندها سيكون الصمتُ أفضل من كلمة غضب !

    أما عن عصاي و عصاتك فهما تتفقان ولا تختلفان..

    ولو أفردتُ موضوعاً لهذا الأمر لتحدثتُ عما تحدثتِ عنه..

    ولكنها كانت “ومضة” عابرة..”

    و قد لمستُ مفعول النظرة الصامتة .. ووجدتها فعالة حقا..

    وهذا لا ينفي الحوار الواعي الحاني بعد حين.. و على انفراد مع الطفل..

    غاليتي..

    أتمنى أن لا يكون الصمتُ مقيّدي كما ذكرتِ..

    وإنما ألتزمُ الصمتَ أحيانا تجنباً لجدالٍ لا طائلَ منه..

    وبأحيانٍ أخرى .. ألتزم الصمت حينما أفقدُ فعلا القدرة على التعبير عن ضيقي..

    أشكر مروركِ العذب عزيزتي..

    مودتي و امتناني

    أريـــج

  7. الفضائيon 27 سبتمبر 2009 at 10:47 م

    خلق الله لنا اّذنان ولسان واحد لعل الله يأمرنا ان نسمع ضعف ما نتكلم
    الصمت كلام العيون ولغة العيون لاتحتاج الى مترجم
    الصمت مفتاح التأمل وما احوجنا للتأمل لنعرف انفسناوالأخرين ولنتفكر بخلق رب العالمين
    الصمت ذلك السلاح الذي لانعرف فعاليته الاعند فقدانه
    الصمت فضاء لانهاية له والكلام له افق مهما علا

  8. رجاء محمد الجاهوشon 27 سبتمبر 2009 at 11:06 م

    .

    [للصمت مواضعه، و للكلم مواضعه]

    هذا تمامًا ما قصدتُه.

    كَثُر الحديث عن وقار الصَّمت، وراح يتغنَّى به الجميع
    حتى بات مَن يتكلَّم مُتهمًا حتى وإن أحسن القول!

    وبعض النَّاس اتخذ من الصَّمت رداءً دائمًا، حتى ملَّه الصَّمت ونفر منه من حوله!

    الغالية أريج

    ذات مساء سبرتُ أغوار الصَّمت، وخرجتُ بقناعة مفادها: ليس كل صمت حِكمة.

    الحديث ذو شجون..

    طبتِ
    وطاب الحرف والقلب

    .

  9. عابر سبيل دمشقيon 28 سبتمبر 2009 at 9:26 ص

    الاخت الكريمة اريج..
    الاخت الكريمة رجاء…
    بداية آثرت الصمت …عملا بالحكمةالتى تعلمناها منذ نعومة اظفارنا…
    لكن وددت ان لا أكون سلبيا دون ان اتفاعل مع ماطرحته اريج وعلقت عليه رجاء…
    ولقد قرأت كثيرا عن الصمت كيف تغنى به الشعراء واوصانا به الحكماء ..
    مما قرأت وددت ان اشارككم بعضه..

    1. الحياة ليست صامتة..
    إنها، إن لم تنطق فهي تعبرّ عن قبح أو جمال.. الطبيعة لا تعرف الصمت، إنها تعبر عن أشكالها وألوانها ومضامينها بأروع الصور.. الكائنات ليست صامتة، كلها تبوح عن خلجاتها وسكناتها.. الإنسان هو أروع من يعّبر عن عواطفه كي لا يبقى صامتا.. إن الصمت هو قرين الموت ونهايات الأشياء وانعدام الحركة.. الصمت هو نقيض التعبير الرائع.. ولكنه، ضرورة إن كان البوح مجرد ثرثرة وترديد أصوات، واجترار كلام.. الصمت يصبح ضرورة عندما يدفع صاحبه ثمنا كبيرا إن لم يلتزم به! الصمت سيكون قاسيا جدا إن فرض على الإنسان بالقوة والإكراه! ولكن هل يستسلم أي كائن حي لهذا الصمت القاتل؟ ألا يبكي؟ ألا يئن؟ ألا يهمس؟ ألا يهذي؟ إن بقي صامتا صمت أبي الهول، فسيكبت طويلا كي ينفجر يوما، فيصرخ بوجه العالم ويمزق الصمت!
    2. هل الصمت ضرورة؟
    إن لم تكن بحاجة إلى الكلام.. فأصمت ودع الآخر يتكلم! إن لم توصل رسالة لها معنى معين، فأصمت ودع غيرك يوصلها! إن اكتشفت أو وجدت خطأ، فلا تسكت أو تصمت، وإلا فأنك تسجّل خطيئة كبرى! إن لم تستطع، فلا تتقّبل الأخطاء حتى وان جاء رفضك معبرا بحركة أو التفاتة أو انفعال أو إيماءة.. فهو يحكي صمتك ويعّبر عن موقفك! الصمت ضرورة لمن لا يريد أن يصرخ أو يصنع ضجيجا أو جعجعة بلا طحن! الصمت كهف يحتمي به أي كائن من صخب الحياة! الصمت ضرورة إذا كان النطق بليدا.. وكم من بشر دفع ثمن ما نطق به لسانه، أو ما عبّر عنه موقفه! الصمت ضرورة إن كان خطورة في عالم مجهول والنطق فيه قد يودي إلى كارثة.. لحظات الصمت تسبق أي عاصفة!
    3. الصمت غير السكوت!
    الصمت لغة تحوي كل اللغات، وهو مشاركة لا تعني السكوت.. الصمت اكبر بكثير، فهو تواصل يعبر الآفاق و يتجاوز المسافات… ويخترق حواجز الجفاء والفراق…والبعد… إن من يحلم ليس صامتا، من يهذي ليس صامتا.. من يغضب ليس صامتا.. من يشتاق لن يصمت..
    من يبتسم لن يصمت.. من يتّغزل لن يصمت.. الصمت حركة وإيماءة وتعبير.. الصمت لغة الصامتين.. المعذبون لن يصمتوا، والمضطهدون ساكتون ولكنهم ليسوا بصامتين.. ليس الصمت هو القبول في كل الأحيان، ولكن السكوت ـ كما يقولون ـ علامة الرضا! وهل الصمت حكمة؟ إن كان يعني السكوت عن الكلام، فهو قول صائب، ولكنه إن كان يعني الصمت، فانه قول خاطئ..

    واخيرا..
    دامت اقلامكم ناطقة بالحكمة والكلمة الطيبة

    ..عابر سبيل دمشقي

  10. Areejon 01 أكتوبر 2009 at 2:30 م

    أخي “الفضائي”

    “الصمت فضاء لانهاية له والكلام له افق مهما علا”
    هو حقا فضاءٌ ممتد.. بعيدٌ بعيد..
    يمر بالسماء.. بالحقول.. بالنجوم .. بالغيوم..
    يطيرُ بجناحين..
    مثقلٌ بألف سؤالٍ و فكرة..
    هو عالمٌ رحب..
    لا امتداد له..

    شكري لمرورك العذب أيها الفضائي..

    أريــج

  11. Areejon 01 أكتوبر 2009 at 2:42 م

    أخي الكريم عابر سبيل دمشقي..
    بدايةً أشكر تواصلك الدائم في المدونة ..
    كما أشكر مشاركاتك القيمة..
    استمتعنا بها حقا..

    “الطبيعة لا تعرف الصمت” ..
    هي أبلغُ متحدثٍ ناطق !

    “الصمت غير السكوت!”
    يقال أن لغة الجسد “الصامتة أحيانا.. كاشارات اليد و تعبيرات الوجه” توصل 70 % من الانطباع لدى الأشخاص حولنا.. بينما يوصل “الكلام الناطق” 30% منها فقط

    أكرر شكري
    أريـــج

  12. Areejon 01 أكتوبر 2009 at 2:51 م

    غاليتي رجاء..
    ما تتحدثين عنه .. يمكننا تسميته بـ “الصمت السلبي”
    وبالطبع لن يكون هذا النوع من الصمت حكمة..

    ولكن الحكمة هي أن تكفَّ عن الكلام حينما تجد منحى الحديث يتجه بشكل سيء ..
    فيتحول إما لجدالٍ عقيم.. أو “مشاجرة” أحيانا .. أو غيبة أو أو …الخ
    الحكمة هي أن تصمتَ حينما تفقدُ عقلك في لحظة غضب..
    الحكمة هي أن تصمتَ حينما لا ترى من فائدة مرجوة لحديثك سوى الثرثرة..

    وحقيقة أنا أحترم من يتقن الصمت عند لحظة الغضب.. وليتني أستطيع فعل ذلك دائما..

    نحن نخسرُ كثيرا من أحبائنا و المقربين .. بسبب لحظة الغضب تلك .. التي قد تتركُ جرحاً طويل المدى..

    غاليتي .. أشكر تواصلك الجميل..

    كل المحبة

    أريـــج

  13. الفضائيon 02 أكتوبر 2009 at 9:09 ص

    طال الكلام عن الصمت والكلام
    وكلاهما تعبير عن ما يعترينامن حزن من فرح من خوف من امن
    من حب من كره من عفو من عقاب من شوق من عتاب من من ….
    واجمل مابالصمت والكلام ما يوصل مشاعرنا صافية الى من نهديها اليه
    فنظرة حب دافئة تبعث انهار عشق حانية
    ونظرة في تبسم تنم عن رضااحيانا وعن ازدراء احيانا وعن وعن احيانا واحيانا..
    ونظرة سخط لمظلوم يهتز لها عرش رب العالمين
    والكلام طريقه اخرى للتعبير
    فما اجمل كلمة اعتذار لمن نحطئ بحقهم
    وما اجمل كلمه اصلاح ذات البين
    وما اجمل كلمة حق عند حاكم جائر

    وبالمقابل
    ما اسوءالصمت عن الحق فالصمامت عن الحق شيطان اخرس
    فمن اسوء ممن كتم الشهادة وسكت عن نصره المظلوم
    وما اسوء الخيانة بصمت والطعن من الخلف
    كما انه ما اسوء
    كلمه زور وكلمه غيبة ونميمة
    وحتى كلمه حق يراد بها باطل
    فاصمت ما دام الصمت يعبر عنك بالشكل الصحيح
    وتكلم ما دام كلامك صادق وهادف وحنون
    والسلام ختام

  14. Areejon 05 أكتوبر 2009 at 3:11 م

    أخي .. الفضائي..

    عالمُ الصمتِ واسعٌ كبير..
    و عالمُ الكلام.. فسيحٌ أيضا..
    و الفطن الكيّس هو من وضعَ كلاًّ في موضعه..
    فلا جاءَ هذا مكان ذاك … و لا ذاك مكان هذا..

    شكري لمرورك الكريم..
    دمتَ بود..
    أريــج

  15. هيفاء الجاهوشon 06 أكتوبر 2009 at 3:16 ص

    بداية أشكر ابن العم مجاهد على هذا الدعم المشجع والرائع .
    أناأعلم أن الحياة أكبر كثيرا من الصمت فهي مليئة بالحركة والعمل والنشاط وأنا من أنصار الحركة . . النشاط . . .الأمل . . . وعدم الاستسلام وديننا الحنيف علمنا عدم اليأس والقنوط !
    لكن كثيرا ما يرادف الصمت الحكمة والتأمل والصبر ، ولم أتخيل يوما انني أجد فيه حلاوة أو نفعا فقد كنت أظن الصمت حجةالضعيف وسلواه ، لكن وجدته قوة المؤمن ونصرة المظلوم خاصة إذا رافقه الدعاء والرضا .

    كلاهما جميل . . الصمت . . . والكلام
    ولكل منهما مكانه ومقامه ، والحكيم الذي يعرف متى يستخدم قوله ، ومتى يلتزم صمته!

  16. الفضائيon 06 أكتوبر 2009 at 9:38 م

    هناك مساحة بين الصمت والكلام لم نتطرق اليها لاادري مااسميهاان سميتها صمت فإن لها صوت
    وإن سميتها كلام فإنه لايسمعها الانام
    ماذا اسمي تنهيدة عشق..حسرة ..قهر….
    ماذا اسمي عبرة لاتكاد تسمع اذنا ذارفها صوت سقوطها
    على مخدة الاحلام اوعلى ارض باردة من رخام
    ماذا اسمي نبض قلب يمزق ضلوع عاشق …خائف ..متعب..
    ماذا اسمي همسةوداع لم تلامس الكلام من قلب لم يبح بحبه
    ماذا وماذا وماذا…
    ااسميها كلمات الصمت
    ام اسميها صمت الكلام
    فالاسميها ما اسميها فهي تعبر عنا شئنا ام ابينا

  17. amanon 10 مايو 2010 at 11:41 ص

    الاخت هيفاء
    اصمدي  ولاتستسلمي
    الصبر الصبر
    aman

Trackback URI | Comments RSS

Leave a Reply