أحــيـــانـــاَ ..
Areej سبتمبر 25th, 2009
أحيانا .. نبحث عن الحرف.. ليكتبنا.. ليحكي شيئا ما بداخلنا..
نبحث عنه فلا نجده .. هو ضائعٌ مثلنا.. لا يعرف إلى أين المسير ..
فنخرج بعد رحلة البحث .. إلى “الصمت” ..
و نواسي أنفسنا بالمثل القائل : “إذا كان الكلام من فضة .. فالسكوت من ذهب ” !!
أحيانا.. أحسدُ أولئكَ الذين يتحدثون و يتحدثون .. لأنهم لا يبقون في نهاية اليوم حديثا لأنفسهم يؤرقهم على السرير.. يمينا و شمالا !!
أحيانا.. أشعر أن الحديث مصيدة كبيرة .. تقع فيها المرأة.. فاما أن تخرج منها بغيبة.. او افشاء سر.. أو كذب.. او ندم..
والغريب انه “احيانا” يكون الحديث للمرأة .. تفاحتها الصحية كل يوم.. بدونها حتما “ستمرض” !
و أحيانا يكون الحديث للرجل .. عقابا تفرضه عليه المرأة !
أحيانا أتساءل.. أيهما أفضل؟! أن تندم على كلامٍ قلته.. أم أن تندم على كلامٍ لم تقله؟!
و للــ “حديث” بقية
Stumble Upon
Del.icio.us
Buzz
عندما يكون الصمت لغة….حينها ماذا سيكون الكلام
لغة الصمت…يجيدها كثر…ولا يفهمها الا قلة..
فأنت تحلم بصمت…وتتألم بصمت…وتفكر بصمت…
….
لغـة الصمـت
من منكم يفهم لغة الصمت
كي أُسمعه ألف قصيدة
خالية من نبرات الصوت
أحرفها جمر التنهيدة.
يا صحبي .. للصمت بيان
أصدق من كل الكلمات
لو صيغت من رعشات لسان
يتلوى في حلق ظمآن
يتلمس نبعاً في الظلمات.
من يجهل لغتي .. فليتركني
لا يتوهم بي الإعياء
فالشعر الكامن في صمتي
لا أنشده للبلهاء.
من قال بأنّ الشعر كلام ؟!
الشعر .. هنيهة صدق إنساني
الشعر شعورٌ وجدانيّ
يسكب في شريان الحرف ..
فالأحرف نورٌ نورانيّ.
والكلمة دنيا من أحلام
لا يكبحها سور الخوف.
فلإن قهر الخوف الكلمة،
فلتتحصَّن خلف الصمت
ولنخلع عن ألستنا الصوت
ولنترنَّمْ دون كلام
ولنتصافح دون سلام
فالكلمة إن تسلبها الصدق
تحكم فيها بالإعدام.
وأنا يا صحبي لم أتعبْ
أنا شاعر صدق لا يكذبْ
أنا فارس شعرٍ لم يُغْلَبْ
فالصمت الناطق ليس هزيمة
لكن تزييف الترنيمة
أو صلب الحرف جوار الحرف
كي نصنع زورا تنغيمة
يصطكُّ عليها قيد الخوف..
لدليل أن هناك جريمة
اُرْتُكِبَت في حق الكلمة
سحقتها ذَلاًّ وهزيمة
سلبتها من قدس المضمون.
من يقتُلْ ابنته مجنون
والشاعر كلمته بنته
لا يسقيها كأس منون
ويخاف على قدس الكلمات
من غول يملك صفّ عيون
عفريت مجنون القسمات
يتربص شراً بالكلمات.
وأنا يا أصحابي شاعر
أبحث عن لغة أخرى
لا تدركها عين الغول
بالصمت .. أقول ..
نظرة عيني تقدح شررا
زمَّةُ شفتي تنطق جمرا
وبسيف الصمت أصول أجول
إطراقي شعر مملول
وشرودي بيت مذهول
ولهاثي أشعله شعرا
والتنهيدة بيت قصيدة
إن لم تفهم لا تتكلَّمْ
لا تتوهَّمْ أن مُتّ
فغدا .. سأفضُّ غلاف الصمت
عن أحلى أثمار الألحان
عن شعر لا يدركه الموت.
حين أُسطِّر في الأبيات
أصدق إحساس الإنسان
تتمطَّى الكلمة في اطمئنان
لا تتناهشها الغيلان ..
حتى يأتي هذا الحين
فالصمت الناطق ليس بلادة
الصمت بلاغة
الصمت يطِنُّ بألف طنين
الصمت نواح .. الصمت أنين
الصمت نذير فيه رنين.
من لا يفهم لا يتكلم
من يجهل لغتي فليتركني
لا يتوهم بي الإعياء
فالشعر الكامن في صمتي
لا أرويه للبلهاء؟
أخي/ أختي عابر سبيل دمشقي
أشكرك على المتابعة المستمرة للمدونة
والقصيدة رائعة .. ولكن كان ينقصها فقط في الاسفل كلمة (منقول) ..
فلنحافظ على الأمانة العلمية
ولك الشكر
اختى الكريمة
السلام عليكم
لقد كتبتِ في اخر ابداعك..لل”حديث” بقية
وكذلك لتعليقي …بقية ايضا
صحيح ان لم اذكر ان القصيدة منقولة وفي نفس الوقت لم انسبها ليّ..
كل مااقوم به اختى الكريمة هو اغناء واثراء لما تبدعين من نصوص ومقطوعات ادبية…أما رأيتي كيف ان الجداول الصغيرة ترفد النهر الكبير فتجعله اكثر تدفقا…وأن جفت يبقى النهر في مجراه… وما رأيتي تزاحم النجوم حول القمر كيف تعطيه مظهره الساحر الأخّاذ.. وان غيابها لا ينقص من سناه شيئا…
شكرا لتواصلك
ودام قلمك محفوفا برعاية الله
أخي الكريم..
أشكرك مجددا لتقبل الأمر و أعتذر إن كان في كلامي ما أزعجك..
أردتُ فقط أن أستوضح الأمر..
يغيب عن كثير من الناس وضع كلمة “منقول” و قد يسيء الآخر فهم الأمر.. خصوصا عندما يجد النص ذاته في أماكن مختلفة..
يسرني حقا تفاعلك مع النصوص..
ولك جزيل الشكر..
أريج
“فنخرج بعد رحلة البحث…الى “الصمت ”
هي النتيجة ربما المثالية بعد رحلة بحث….. الصمت دائما ًنلجأاليه عندما نستجمع افكارنا ، نقرؤها فهو في كثير من الأحيان ……… جميل .
الصمت هو كفيل بجعلك تنعمين بفوائد تفاحتك كاملة…
عندها لن نواسي انفسنا بأن السكوت من ذهب لأنه فعلاً كذلك.
“أحيانا أتساءل.. أيهما أفضل؟! أن تندم على كلامٍ قلته.. أم أن تندم على كلامٍ لم تقله؟!
حيرتني العبارة ؟؟ولكني هنا مع الثانية فربما لن تكوني بحاجة
لمواجهة النتائج .
حديثك ها هنا جميل ولن تندمي عليه ..
دمـــت بخيــــر