صديقتي.. القطة السوداء !  «»   (( فداكِ.. يا إسرائيلُ.. فداكِ ))  «»   فليضحك كل العالم !  «»   سلسلة المكملات الغذائية .. (2) .. في بحر الثوم  «»   حـريـة الـرأي مـكـفـولـة لـكـل ….. ؟؟!  «»   سلسلة المكملات الغذائية glucosamine & Chondroitin (1)  «»   الإمساك والملينات.. (2) – الأطفال و الحوامل -  «»   ” بين دَفّتَـــيْ حلــم! “…. من أرشيفي  «»   الإمســــــاك .. و الملــــــينات .. (1)  «»   عـــلـــبـــة ألــــوان..  «»   (( إرهـــــــاب و كبــــــاب )) .. من أرشيفي 2005  «»   أحــيـــانـــا.. أخــــرى  «»   أحــيـــانـــاَ ..  «»   انفلونزا الخنازير (swine flu).. الجزء التاني  «»   انفلونزا الخنازير (swine flu)… الجزء الأول  «»   أنيميا نقص الحديد.. أسبابها.. أعراضها.. و علاجها (Anemia Part 2)  «»   أي نوع من فقر الدم لديك؟!! (Anemia part 1)  «»   ” للـــخـــــبزِ و الـــزيـتـــــونْ “  «»   (( و جاءَ حبيبي الذي أنتــظــــرْ ))  «»   زيت السمك (omega-3).. و فوائده لجسم الإنسان..  «»   هالدوا فيه كورتيزون ؟؟؟  «»   ما هو الـ Glutathione ؟؟ و ما علاقته بعلاج السرطان؟؟  «»   رسائل باكية ..من خلف النافذة الشاتية  «»   ((رقصٌ شرقيٌّ شريـــف ))  «»   (( آآآهٍ غــــــــــــــزة !! ))  «»   ” طفـــلة عـــــنـيـدة “  «»   هل أنت مريض سكر؟؟  «»  

” للـــخـــــبزِ و الـــزيـتـــــونْ “

Areej يونيو 6th, 2009

olive

حبيبتي دمشق..

قصيدتي ..

و مهجتي..

و منزلي البعيد..

حبيبتي دمشق..

مدينة الحاراتِ و النسماتِ..

و أجمل الضيعاتْ..

تشعُّ في مسائكِ الطرقاتْ..

كأنها مشاعلٌ من عشقنا الدفينْ..

و صدرُ أمٍّ نابضٍ يعجُّ بالحنينْ..

..

أتذكرين؟؟!!

طفلةً تدورُ بين أفرع الزيتونْ؟!

مع الأقران تلهو .. بثوبها الوردي..

و تقطف الأزهارَ من جبينكِ النديّ..

و تزرعُ الأحلامَ .. بقلبكِ الحنونْ..

..

أتذكرينْ؟؟!!

جلسةً حميمةً..

في بيت جدي الكبيرْ..

و قهوةً لذيذةً..

و ضحكةً أصفى من الغديرْ..

بساطُنا فقيرْ..

وزادُنا يسيرْ..

من خبزةٍ .. زيتونةٍ..

نعيشُ أغنياءَ مثلَ مُترَفٍ أميرْ..

..

هناكَ عند جدي..

في “بَيْــدَرٍ” صغيرْ..

يَعجُّ بالزيتونْ..

بالتربةِ الحمراءِ..

بالأيامِ  بالسنونْ..

نعيشُ ألفَ ذكرى..

من لعبةٍ “بالطابةِ” البيضاءْ..

أو نختفي نُوارى خلف نبتةٍ خضراءْ..

و تنشبُ المعاركُ الحمراءْ..

ما بييننا وبينهم أولئك الصبيانْ.. أولئك الأعداءْ..!!

فريقهم يفوز .. فريقنا يلوذُ بالخسارة..

هكذا تدورُ تلكَ الحربُ كلَّ تارة ..

 

و هكذا مَــرّت السنونْ..

و قُطِّعَتْ خمائلُ الزيتونْ..

و رُصَّتْ الأحجارُ فوق أرضنا الحمراءْ

و صار “بيدرُنا” منزلاً كبيرْ..

ضاعت الأشياءْ..

الطابةُ البيضاءْ.. و حربُنا وضربُنا..

و الركضُ في الفناءْ..

و بقـيَـتْ شامخةً فوقنا السماءْ..

تشهدُ السنينْ..

و ترقبُ الحنينْ..

و تنشرُ الضياءْ..

 

حبيبتي دمشق..

قصيدتي و مهجتي..

و منزلي البعيدْ..

شوقٌ بخافقي لموطني يزيدْ..

إليكِ يا أميرتي

لسوف نعودْ…

للخبزِ و الزيتونِ..

للحبِّ و الجنونِ..

لروعةِ الحنينِ..

نعودُ من جديدْ

 

بقلم: أريـــج رشــــيد

ذات يوم / 2009

 

21 Responses to “” للـــخـــــبزِ و الـــزيـتـــــونْ “”

  1. جنانon 07 يونيو 2009 at 3:35 م

    يسعدني ان أكون الاولى هنا :)

    واسرق بعض اللحظات من كنان الصغير لأكون معك ومع كلماتك :)

    أعدتِ لي الحنين لعبق تلك الايام وتلك الذكريات..

    قلمك دوما ينبض بقوة .. وبنبضه ارى قوة الحياة تجري في شرايينك..

    لا عدمنا هذه الروح..

    روح أريج الصافية..

    دمتِ بخير

    أختك

    جنان

  2. أسامةon 07 يونيو 2009 at 7:33 م

    سبقتيني جنان :/
    أرجعتِني أريج لأيام خشيت أن تموت في قلبي،

    إلا أنك أحييتها من جديد،
    بسحر قلمك الفريد،
    أريد المزيد..
    والمزيد المزيد :)

    أخوك المرهق من السفر حول الربوع والمشتاق لسفر الرجوع
    أسامة

  3. هيفاءon 08 يونيو 2009 at 2:04 ص

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ماأجمل أن تجمعك الذكريات بمن عاش معك هذه الذكريات!
    في كل كلمة كتبتها عدت بي إلى الوراء سنين مضت خلت أنني وحدي من كتم جمالها وحنينها في نفسه !
    بيت جدي الجميل الذي يحمل أروع الذكريات وأجملها ما أجمل أن تكوني تعرفين ذلك البيت حقيقة الذي في القصيده لتنعش كلماتك كل الجوارح ويهيج فيك الشوق ويدق قلبا كاد أن يفقد روحه من البعاد ومن الحنين.

    كلماتك جميلة يا أريج . . . وروحك اجمل . . . جمعنا الله معا في بيت الجد إن شاء الله .

  4. Areejon 08 يونيو 2009 at 1:58 م

    غاليتي جنان..

    أمضينا معاً أجمل الذكريات في بيت جدي .. و في البيدر.. أتذكرين؟!!

    لعبة “السبع بلاطات” و “صفر يا شب” و غيرها من الألعاب الجميلة

    ليتها تعود.. تلك الأيام الجميلة

    بشوقٍ إليكِ

    أريـــج

  5. Areejon 08 يونيو 2009 at 2:04 م

    يا عيني صاير شاعر يا خيي..

    جديد.. الفريد ..و المزيد.. الربوع و الرجوع.. شو هالسجع الحلو هادا؟؟

    أنا التي أريد منكَ المزيد (;

    مع حبي

    أريـــج

  6. Areejon 08 يونيو 2009 at 2:44 م

    صدقتِ غاليتي هيفاء..

    تلك الصور تتراود إلى أذهاننا لتنعشَ ذكرى مرَّ عليها سنينْ.. إلا أنها ما زالتْ وضاءةً مبهجة ..

    أتذكرُ الآن أيضا يا هيفاء حينما كنا نلعبُ سويةً بالشدة لعبة “كنت” في بيت جدي في الصيف .. و كنتِ أنتِ معنا..

    كانت لعبة مشوقة و كثيرا ما نتعاركُ من أجلها..

    مَــرَّ زمانٌ طويل على تلك الأيام

    لعلها تتجدد قريبا بإذن الله

    مودتي

    أريــج

  7. باسمةon 08 يونيو 2009 at 9:13 م

    تمر الايام والسنين ولا يبقى لنا سوى ذكرى جميلة .
    في نفس المكان ورغم إختلاف الزمان عشنا هذه اللحظات
    ربما لم ندرك قيمتها في ذلك الوقت كنا عندما نراكم نغار منكم ونقول نريد أن نكبر ولكن الأن وبعد سماع هذه القصيدة أقول أريد أن أعود صغيرة

  8. Areejon 13 يونيو 2009 at 5:38 م

    غاليتي و حبيبتي باسمة..

    ازدانَتْ الصفحاتُ باسمكِ العبق .. الذي يأخذُ من جمال بسمتكِ الكثير..

    صدقاً أشتاقُ إليكِ..

    ذلك الييدر كان مجمعاً لكل ذكرياتنا.. صغاراً و كباراً..

    و أنا أيضاً أريدُ أن أعودَ صغيرة ..

    فما أجملَ اللعبَ و الشغب.. و براءة الطفولة

    حبي

    أريـــج

  9. ايمن عاشورon 08 يوليو 2009 at 4:50 م

    المبدعة دوما( أريج )
    كما تشتاقين الى _ البيدر _ فمدونة كناكر تشتاق اليك أكثر
    لما كل هذا الجفاء بعدما أذقتينا من ينابع الكوثر ؟؟!!
    استسمحك في نشر هذه اللوحة في مدونة كناكر، وربما أطمع أكثر في طلب الإذن بنشر التعليقات أيضا، وسأطلب الإذن بإضافة رابط مدونتك أيضا.
    ارجو ألا يطول انتظار الرد
    ودمتي مبدعة بلا حدود

  10. Areejon 17 يوليو 2009 at 10:01 م

    الأخ الكريم/ أيمن عاشور..

    بدايةً أعتذر عن التأخر في الرد .. نظرا لمشاغل السفر.. ما قبله و بعده..
    فقد حللنا أرض الوطن بحمد الله..
    أشكرُ ردكم الكريم .. وأتقبل عتبكم..
    و هاهي قصيدتي بين أيديكم ..
    و لكم الاذن بنشر الرابط أيضا..
    ولكني لا أرى من داعٍ لنشر التعليقات.. حفاظا لحقوق أصحابها..

    ولكم كل الشكر و الامتنان..

    أريـــج

  11. حبيبتي دمشقon 22 يوليو 2009 at 10:15 ص

    جميلة بحروفها التي تشع نورا
    كتبت عن اجمل الساعات واجمل الايام
    ولكنها” تلك التي ذكرت” لن تعود في يوم من الايام
    وان حدث وعادت فما تحفظه الذاكرة احلى و اجمل واطهر.

  12. نزيف الحرفon 22 يوليو 2009 at 10:53 ص

    ** حـنـيــن الذكريات **

    يأخذني حنيني
    إلى ماضي سنيني
    فيزداد من الشوق أنيني
    ..
    كم يأخذني الحنين إلى ذكريات تلك السنين
    ..
    يوم أن كنت ألهو مع الأتراب في السواقي والحقول الندية
    أنا وهي وهو وتلك الصبية
    نلهو والنفس بالطهر نقية
    ..
    كم جرينا خلف العصافير
    وهي من أحجارنا تطير
    ..
    يأخذني حنيني

    إلى صباح تغرد به العصافير
    إلى عبق الرياحين
    إلى قطرات الندى على أوراق الشجر
    ..
    إلى خرير المياه تنساب في جداولها بين الصخور
    إلى نسيم الصباح ورمضاء الظهيرة ورياح المساء
    إلى صدى الصوت يتناقله النخيل
    ..
    يأخذني الحنين

    إلى بيت الجيران
    يوم ان كانت ترسلني أمي لهم في أي شئ كان
    أو تعطيني لهم مما قسم الرحمن
    ..
    يأخذني حنيني
    الــــــــــــــــى
    الفانوس والكانون
    رائحة القهوة
    رؤية شيخنا يحمص البن للقهوة خرمان
    ..
    يأخذني حنيني
    الــــــــــــــــــــــي

    عصاةُ أبي يتوكأ عليها مثقل تعبان
    وهو يحافظ عليها كأنها له كل الكيان
    وقد خصص لها في البيت مكان
    كم كنت أخافها ولو لم أكن مخطئ أو غلطان
    ومن خوفي منها علمتني
    كيف أصحو من نومي للصلاة
    كيف لا أتحدث في حضور الشيبان
    وان تحدثت تكون كلماتي بميزان
    كيف اصب القهوة للضيفان
    ..
    وعندما اخطي
    اهرب إلى صدري أمي لأجد الحنان
    ارتعد خوفا كأنه قد مسني جان
    ..
    يأخذني حنيني

    إلى أول يوم بالمدرسة
    إلى وقفة الطابور
    آهـ من حنين الذكريات
    ..
    يأخذني حنيني

    إلى طهر الحب
    إلى أول زهرة إحساس بالحب تفتحت في أعماقي
    الى حب ملك الاحساس
    لم تكن غايته جواهر او الماس
    تحرم فيه القبلات وسوء النظرات
    فما اطهر الحب في تلك السنين
    ياخذني حنيني الى حلو الثواني في ماضي سنيني

  13. عمرon 22 يوليو 2009 at 8:05 م

    قرأتُ شعر الفرس والاغريق والرومان
    شعر العرب قبل وبعد الاسلام
    كما قرات شعرهم على طول الزمان ولم اجد أحدا وصف الحنين بكلمة (((( رائع – لروعة الحنين )))) فالحنين له مرارة وله لوعة ونار تحرق الفؤاد
    الحنين هو صوت الناقة التي ضيعت ابنها فهي تهيم بحثا عنه و هي ترفع صوتها واقرأي ان شئتي معلقة عمرو بن كلثوم
    اما اذا كنت ترين الحنين كشيء رائع فهذا امر آخر.
    تقبلي مروري ودعواتي لك بالتوفيق

  14. محمدon 25 يوليو 2009 at 10:10 ص

    جميل جـــــــــــدا

  15. Areejon 08 أغسطس 2009 at 6:02 م

    صحيح أخي/أختي ..

    هي لن تعود .. و لكنها حتما هناك تقبع في ملفات الذاكرة ..

    تنتعش كلما تذكرناها من جديد.. لتكون كما ذكرت .. أحلى و أجمل..

    كل الشكر لمروركم العذب..

  16. Areejon 24 أغسطس 2009 at 1:14 ص

    أخي “نزيف الحرف”

    بل ابداع الحرف..
    جميلٌ وصف تلك الذكريات بأدق تفاصيلها.. بكل ما تحمل من حنين و شوق..
    أمتعني التجول في أنحائها حقا..

    دمتَ بود..

  17. Areejon 24 أغسطس 2009 at 12:19 م

    أخي الكريم عمر..

    للحنين لوعةٌ و روعة..

    يكفيه أنه يحركُ أقلامنا لتنبضَ شعرا..
    وقلوبنا لتزيد رقةً وشفافية..
    وعقولنا لتفيض بذكرياتٍ عذبة لطالما دثرتها الأيام..

    و إن كانت لوعة الحنين أكبر من روعته.. فلنقل أننا “نصنع من الليمونة الحامضة شرابا حلوا”

    شكري لمرورك العذب ..

  18. Areejon 24 أغسطس 2009 at 11:24 م

    الجميل مروركم أخي محمد..

    فـ شكرا..و أكثر

  19. Areejon 05 أكتوبر 2009 at 3:08 م

    دائما يجودُ قلمكَ بالخير الكثير..
    مدرارٌ هو بسيلٍ من الجمال..
    دمتَ و دامَ مدادك.. و تواصلك

  20. ابو اليسارon 02 نوفمبر 2009 at 2:08 م

    نتذكر الماضي في الصبا ونحن اليه وهذا من طيب الاصل والمعدن
    والاجمل من ذلك حنين الى معاني ساميه ومفاهيم راقية لان الحنين الى التراب رجوع الى اصل الخلقة الانسانية والحنين الى شيء اسمى من ذلك من ضروب المفاهيم والافكار ارتقاء الى الروح وهذا هو حال النبي وهو يقول لمكة
    وانه لمن اضعف الروابط واشدها هشاشة الرابطة الوطنية التي تمثل الانتماء الى الارض والتراب
    اختي في الله جميل ما قلت !!!

  21. Areejon 10 نوفمبر 2009 at 8:45 م

    الأخ الكريم أبو اليسار..

    رغم أن هذه الأرض لم تحتضننا سوى أيامًا قلائلَ من عمرنا.. إلا أنها تبقى أرض الوطن..

    ورغم أنها قستْ علينا أحيانا.. و أبعدتنا عنها إلى أرض المهجر..

    حتى تنفسنا غيرها وطناً.. وتدرجنا بسلم غيرها طفولةً فصباً فشباباً..

    فتعلقنا بهذا “الغير” أرضاً و وطناً ومسكناً..

    إلا أننا -شئنا أم أبينا- عائدون إليها يوما.. ولو في تابوت !!

    فآآهٍ يا وطني الغريب .. آه !!

    ….

    بوركتَ يا أبا اليسار.. و بارك اللهُ لكَ في فاطمة .. فهي من خيرِ من عرفتُ من الناس..

    بلغها سلامي.. و أشواقي..

Trackback URI | Comments RSS

Leave a Reply