صديقتي.. القطة السوداء !  «»   (( فداكِ.. يا إسرائيلُ.. فداكِ ))  «»   فليضحك كل العالم !  «»   سلسلة المكملات الغذائية .. (2) .. في بحر الثوم  «»   حـريـة الـرأي مـكـفـولـة لـكـل ….. ؟؟!  «»   سلسلة المكملات الغذائية glucosamine & Chondroitin (1)  «»   الإمساك والملينات.. (2) – الأطفال و الحوامل -  «»   ” بين دَفّتَـــيْ حلــم! “…. من أرشيفي  «»   الإمســــــاك .. و الملــــــينات .. (1)  «»   عـــلـــبـــة ألــــوان..  «»   (( إرهـــــــاب و كبــــــاب )) .. من أرشيفي 2005  «»   أحــيـــانـــا.. أخــــرى  «»   أحــيـــانـــاَ ..  «»   انفلونزا الخنازير (swine flu).. الجزء التاني  «»   انفلونزا الخنازير (swine flu)… الجزء الأول  «»   أنيميا نقص الحديد.. أسبابها.. أعراضها.. و علاجها (Anemia Part 2)  «»   أي نوع من فقر الدم لديك؟!! (Anemia part 1)  «»   ” للـــخـــــبزِ و الـــزيـتـــــونْ “  «»   (( و جاءَ حبيبي الذي أنتــظــــرْ ))  «»   زيت السمك (omega-3).. و فوائده لجسم الإنسان..  «»   هالدوا فيه كورتيزون ؟؟؟  «»   ما هو الـ Glutathione ؟؟ و ما علاقته بعلاج السرطان؟؟  «»   رسائل باكية ..من خلف النافذة الشاتية  «»   ((رقصٌ شرقيٌّ شريـــف ))  «»   (( آآآهٍ غــــــــــــــزة !! ))  «»   ” طفـــلة عـــــنـيـدة “  «»   هل أنت مريض سكر؟؟  «»  

ارشيف التصنيف

صديقتي.. القطة السوداء !

Areej يونيو 30th, 2010

 

لطالما كنتُ و ما زلتُ أخاف من القطط السوداء.. فلديَّ اعتقادٌ طفوليّ راسخ .. أن القطة السوداء ما هي إلا عفريتٌ أو جنٌّ تحول إلى قطة ..! وخصوصاً حينما تحدقُّ بك بلا خوف .. فهي حتماً عفريت!

فحينما أرى قطة سوداء أمامي .. ليس لدي متسعٌ من الوقت كي أفكر قليلا أو "أتعقل" أو ألغي تلك الأوهام الطفولية من رأسي.. ما يجب أن أفعله حينها.. هو الهروب منها و تحاشيها قدر الإمكان ! فنبضات قلبي المتسارعة لا تسمح لي بغير ذلك !

ولكن ..

ماذا إذا كانت تلك القطة تنتظرك كل يوم عند مدخل العمارة صباحا عند خروجك للعمل و مساء عند رجوعك؟؟!!

و كأنها مصممة على إفزاعي كل يوم .. و كأنها تستلذ بمنظري و أنا فزعة أصرخ حينما تظهر في وجهي فجأة..

ولكن صديقتي القطة السوداء.. أسدتْ إلي معروفاً حقا .. و أنا ممتنةٌ لها بذلك المعروف !

ولأن على الإنسان أن يتعايش مع ظروفه المحيطة .. فأصبحتُ أوطِّن نفسي على أنها تنتظرني في أسفل الدرج كل يوم.. فبدل من أن أصرخ .. أبدأ فورا بقول الدعاء الذي علمتني أمي إياه منذ الصغر :

" بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم " و أكرره .. هكذا حتى أخرج من العمارة .. وتغيب عن ناظري

و اليوم بدأت أتساءل في نفسي.. كم مرة حاولتُ أن أذكر نفسي بقول أذكار الصباح و المساء.. رغم أني أحفظها كاملة إلا أنني أنسى أن أقولها دائما .. فمرة أتذكر و مرتين وثلاث مرات لا.. إلا أن صديقتي القطة السوداء أجبرتني على تذكرها كل يوم !!

كم من الأشياء التي تبدو في ظاهرها سيئة .. بشعة.. سوداء.. كوجه تلك القطة .. تبسط لك في أحد اليدين شرا ظاهرا.. و في اليد الأخرى تقبضُ على خيرٍ لا تبصره؟!

آمنتُ بكَ يا رب.. آمنتُ أن قضاءك للمؤمن خيرٌ خير.. أيا كان و كيفما كان.. فهو الخير..

وشكرا لك.. يا صديقتي القطة السوداء..

جارتك.. في الطابق العلوي.. أريــــج رشــــيد

30/6/2010

(( فداكِ.. يا إسرائيلُ.. فداكِ ))

Areej يونيو 1st, 2010

 

ماذا يعني؟!

عشرون قتيلا في "أسطول الحرية" ؟!

و فوق العشرين جريحاً..

ماذا يعني؟!

هي بعضُ حساباتٍ رقميّة !!

هي ليستْ إلاّ..

أخبارٌ في شاشةِ تلفاز..

هي وهمٌ .. ليستْ أبداً فعليّة!!

وماذا لو كانتْ فعلاً ..

وسالَتْ حقاً..

بعضُ دماءٍ بشريّة..

ماذا يعني؟!

كلُّ دِمـــانا يا إسرائيلُ.. فداكِ..

بل نحن دُمــــاكِ البشرية ..

فتَسَلَّيْ فينا في مسرحكِ تَسَلّيْ..

بخيوطٍ من أمريكا خفيّة..

- بل عذرا –  صارتْ علنيّة..

تتحركُ كلُّ دُماكِ كما تهوَيْن ..

فنصيرُ الظالمَ .. و تصيرينَ ضحية !!

..

ماذا يعني؟!

أن تحملَ بعضُ السفنِ أناساً..

من بلدانٍ عربية ..

و أخرى ليست عربية !!

أن ترفعَ علمَ الحرية ..

وتنادي أن ينفكَّ حصارٌ ..

عن غزةَ.. عن أممٍ حية !!

أن تحمل ماءً و غذاءً..

أن تعطي للداءِ دواءً..

هذا إجرامٌ يا هذا ..

و يعاقَبُ بالبارودِ وبالـ"هيلكوبترِ"

أو بالاثنينِ سويّة!!

ماذا تعني؟!

قرصنةٌ فوق مياهٍ دولية؟!

رقصٌ بالنارِ أمامِ العالمِ كليّة ؟!

كلُّ بقاعِ الأرضِ فداكِ..

كلُّ العالمِ في يمناكِ..

أيا إسرائيلُ ..

 عشتِ أبيّة !!

..

تركيّا غضبتْ تركيّا..

وتهددُ في إصرارٍ إسرائيلْ

أوروبا تستدعي السفراءْ

كذا اليونانُ..

وكذا تشجبُ إيرانُ..

ونحنُ العربُ نُـدينْ..

نستنكرُ حتماً.. نستشعرُ ألماً ..

 ثم ننامُ سنينْ..

حتى يوقظنا ألمٌ آخر..

ودمٌ آخرُ..

فوق سهول الأرضِ .. بحارِ الأرضِ .. يسيلْ..

..

فداكِ يا إسرائيلُ فداكِ

نحنُ دُمـــاكِ..

و العالمُ في قبضتكِ رَهــينْ ..!!

لكنْ..

بُشراكِ بُشراكِ..

لن يقفَ العالمُ مكتوفاً..

"فالنــصـــرُ يقـــــــــينْ" !

نراهُ كما نبصرُ شمساً..

تتألقُ فوق فلسطينْ !

بشراكِ .. مهلاً.. بشراكِ..

فالصـــــــبرُ يقــــــــينْ..

ما حانَ اليوم.. يحينُ غداً..

أو بعدَ الغدِ نصـــرٌ سيَــــحــــينْ..!

لُمّـــي أشياءكِ و ارتحلي..

فالشجرُ سينطقُ يفضحكِ.. !

والحجرُ بكَفِّ الطفلِ.. سيَــقــتـلُ كالسكينْ !!

خيبرُ يا خيبرُ .. هزّيـــهم !!

ماضينا يُرعبُ.. يُفزعهم ..

وشعاراتٌ في أفواهِ ملايينْ..

 تؤرقُ مضجعهم :

عاشتْ حرة ..

عاشتْ حرة..

في دمنا تحيى فلسطينْ..

في دمنا نصرٌ و يقينْ !!

 

31/5/2010

بقلم: أريــــج محمـــود رشــــيد

 

 

 

فليضحك كل العالم !

Areej مايو 31st, 2010

 

 

//

"إهداء .. إليها .. تلك التي صبرتْ ..

و جنَتْ ثمارَ صبرها.. فالحمد لله الحمد لله"

//

 

فليضحكْ كلُّ العالمِ إني..

يرقصُ من فرحي دمعي..

تختلطُ النبضاتُ بصدري..

لا أدري .. إني لا أدري..

أبكاءٌ يحكي عن فرحي؟؟

أم ضحكٌ يبكي من صبرٍ..

قد طال و قد عادَ بفرجِ!!

من دمعٍ رافقني دربي..

وسجودٍ لازمني ليلي..

ودعاءٍ ما فارق قلبي:

يا ربي نصرك يا ربي..

يا ربي إني مظلومٌ ..

يا ربي إني محرومٌ..

من رؤيةِ فَــلِــذاتِ الكبدِ..

 

 

 

 

يا ربي ما أعظم كرمك..

أعدتَ لروحي بهجتَها..

من بعدِ الحسرةِ و العَـبراتْ..

أعدتَ لدنيايَ ضياها..

من بعدِ الظلمةِ و الكرباتْ..

أعدتَ لحضني أطفالي..

ما أجملَ هذي اللحظاتْ..

نورٌ من حولي تجري..

رهفٌ تمرحُ في الحجــراتْ..

ومحمدُ يأوي في حِجْـري..

"ماما" يحكيها .. تقتُ لها ..

تتألقُ بين الكلماتْ..

ما أجملَ أن آوي ليلاً..

فأقبلَكم ..

و أدثِّـرَكم.. من بردِ النسماتْ..

ما أجملَ أن أنظرَ فأرى..

لُعَباً في الصالة مرميّة..

أن أسمعَ حولي ضوضاءَ

شكوى سخطاً و بكاءَ..

أن أسمعَ أصواتاً حية

أشتم عبيرَكُـمُ حولي

بثيابكمُ التَـصَقَـتْ فيها..

رائحةٌ واللهِ زكية..

من صنعِ إلهي سبحانه

أهداها لي.. خير هدية..

..

يا ربي حمداً لجلالكْ ..

أنعمتَ أيا ربُّ بجودكْ

فأدمْها نعمتكَ عليَّ..

واضحك يا عالمُ في عرسي..

ونامي بهناءٍ نفسي..

قد عادوا.. أولادي إليَّ..!

 

27/5/2010

بقلم: أريــج رشــــيد

حـريـة الـرأي مـكـفـولـة لـكـل ….. ؟؟!

Areej مارس 10th, 2010

 دخلَتْ إلى الصيدلية مع طفلتَيْها.. و توجهت إلى "الستاند" الذي يحوي أنواعاً مختلفة لـ "الحَلَق الطبي" .. بأسعارٍ مختلفة..

وبدأتْ تسألني.. بكم هذه؟! و هذه؟!

 

و كانت الطفلتان تقفان إلى جانبها .. الصغرى ذات الثلاث أو الأربع سنوات تصرخ: ماما أريدُ هذه.. هذه جميلة .. ماما أريدُ تلك الوردية .. أو تلك الميكي ماوس.. و الكبرى ذات التسع أو العشر سنوات تنظرُ صامتة .. و تبدو عليها علاماتُ ضعفٍ و خجل..

وما هي إلا دقائق معدودة .. حتى اختارت الأم لطفلتيها ثلاث أنواع من الحلق.. عندها قالت الأخت الكبرى: و لكن ماما.. أنا لا أريد هذه التي اخترتها لي! Continue Reading »

” بين دَفّتَـــيْ حلــم! “…. من أرشيفي

Areej يناير 15th, 2010

 

جسدي مُلقى.. شفتاي باردتان..  صوتٌ ضعيفٌ تضاءل حتى تلاشى.. الصمتُ بدأَ يسودُ المكان.. و عتمةٌ شديدةٌ بَعَثَتْ رعشةً مفاجئةً في قلبي..

 يا إلهي..! ماذا أرى من حولي.. جسدٌ آخر ملقى عن يميني ..و ذاك عن شمالي.. ماذا يفعلون هنا؟! و ما الذي جاء بي و بهم إلى هنا.. ؟! هل … -  قطع الصمتَ صراخٌ شديد يكاد يصمّ أذني.. إنه قادمٌ من هناك.. فوق احد الأجساد الملقاة.. يا إلهي.. إنه يستمر بالصراخ و الأنين.. ذهبتُ ببصري بعيدا.. علّي أن أسلو بشيءٍ آخر..

إحدى النجوم هناك تبتسم.. و تنظر إلي.. ما بالها هذه النجمة؟! قد كانت من ذي قبلُ ساكنةً لا أرى منها إلا بعضَ نور.. أوَ تبتسمُ في ليلٍ كئيبٍ كهذا؟؟ حركَتْ شفتيها و بدأتْ تخاطبني:

تريثي يا أنتِ! و اسمعي بعضَ حديثي.. إني هنا منذ خلقني ربي.,. أنظر إليكم أيها البشر بعينين اثنتين.. عين أراقب فيها هرجكم و مرجكم .. علوّ ضحكاتكم ..و طول آمالكم..حتى تكاد تدغدغ مرقدي في السماء..! و عين أخرى أراقب فيها موفقكم هذا .. لقد رأيتهم قادمين بكِ إلى هنا.. مغمضة العينين .. مغادرة الروح.. تركتِ أحلامك و أزهار أمانيك عندي .. و رحلت إلى عالمك هذا !!

تحسستُ التراب تحت جسدي.. آه .. كم احتضَنْتِ أيتها الرمال.. آلافا قبلي.. و كم ستضمين آلافا بعدي!! كم كنتِ ملونةً أيتها الدنيا..و أراك اليوم.. بعض رمادٍ زال! كم كنتِ مبهرجةً بل و فاتنة ..حتى كاد إغراؤك يسلبُ قلب مؤمن تقي.. فيقلبه بين ليلةٍ و ضحاها.. غافلاً .. تائها في دروب الشقاء..

صدقت يا رسول الله.. فها قد جاء زماننا.. القابضون فيه على دينهم كالقابضين على الجمر..

رعشةٌ أخرى هزّت جوانب جسدي.. ها هو شريط أيامي المعدودة يمر أمام ناظري.. ها أنا طفلةٌ صغيرة في أحضان والدتي.. ثم شابةٌ على مشارف الأحلام.. ثم قطع الموت فجأة ذلك الشريط .. سارقاً من جعبتي كل الأماني.. تاركا معي :

 لا إلـــه إلا الله..و بعض عملٍ ألقى به اللــــــه!

بقلم: أريـــج رشـــيد

عـــلـــبـــة ألــــوان..

Areej أكتوبر 20th, 2009

.

حدثتني أختي الصغرى في الهاتف.. تطلب أن أمر على المكتبة لإحضار بعض الحاجيات.. فقد بدأ العام الدراسي الجديد.. كل شيء عاد لطبيعته.. دوام .. حصص.. كتب.. دراسة.. استيقاظ مبكر.. و باختصار.. “نظــام” يهذبُ فوضى الصيف.. سهر الليل.. ونوم النهار.. فلا أنفلونزا الخنازير و لا العصافير ولا غيرها تمنع الحياة أن تعود لطبيعتها..

استأذنتُ من الدكتور في الصيدلية .. وتوجهتُ إلى المكتبة التي تبعدُ أمتارا عنها.. المكان مزدحم طبعا.. و مكدّس بكميات كبيرة من الدفاتر و الأقلام والحقائب المدرسية ..

منظرٌ عادَ بي إلى الوراء كثيراً.. منذُ سنين لم أقتنِ مثلَ تلك الدفاتر المزركشة بمختلف الألوان.. والأقلام بمختلف أنواعها .. الحبر و الجاف و الرصاص.. و أحتارُ بين هذا و ذاك.. و كلما انتهيتُ من صنف أمسكتُ قلمي و-بالعامية- “شخطت” على اسم الصنف من القائمة التي كتبتها على ورقة صغيرة.. لأنتقل الى ما بعده..

حقيقة.. شعرتُ برغبة طفولية جامحة أن أقتنيَ كلَّ ما أمامي ..

رأيتُ دفتراً “بنفسجيَّ اللون” أعجبني.. فكرتُ في اقتنائه .. ثم قلت لنفسي.. ماذا سأفعلُ به؟! أشعاري صرتُ أكتبها على “اللاب توب” .. ثم إنَّ عندي في البيت دفترا صغيرا .. إن أردتُ كتابة شيء ما .. 

توجهتُ بنظري هنا و هناك.. حطتْ عيناي عليها .. إنها علبُ الألوان .. شينية .. خشبية .. و شمعية.. استهوتني كثيرا.. نعم هذا ما أريده.. !! أريدُ أن أرسمَ و ألون ..!!

رغم أني لا أتقنُ تلك الموهبة كثيرا.. إلا أنني أستمتع بها حقا.. و مازلتُ أذكر حينما قدمتُ على امتحانَيْ القبول بهندسة العمارة في جامعة دمشق.. الأول كان في رسم جرة توضع أمام الطالب.. و الثاني.. Continue Reading »

(( إرهـــــــاب و كبــــــاب )) .. من أرشيفي 2005

Areej أكتوبر 12th, 2009

 

الساعة تشير إلى السابعة صباحا.. هدوء..و صمتٌ مطبق يسود المكان..

 الشمس تتنهد مرسلة أشعتها الصيفية الحارقة على الساحة الكبيرة..

يصطف (العساكر) بانتظام..

 

المُـــقل منقبضة .. ليضيق تسلل الشمس و شدة الوهج الى مكامن تلك العيون.

.مترقبة من بعيد.. ليأتي صوتٌ صادحٌ.. يكسر حدة الصمت..

  Continue Reading »

أحــيـــانـــا.. أخــــرى

Areej سبتمبر 26th, 2009

أحيانا.. صمتكَ يحيّرُ أو “يقتل” من أمامك.. ويجعله يضربُ أخماساً بأسداس..

و أحيانا أخرى .. صمتكَ  ”يحيي” من أمامك .. و تجعله يعودُ للصواب ..!!

لا شيء أجمل من ابتسامة صامتة .. في وجه من لاتعرف!

ولا شيء أقسى من كلمة حانقة تخرجها عند الغضب!

الصمت .. و نظرة “عتاب” قاسية عند الخطأ .. هما ”العصا” الفعالة لتربية الطفل!

الصمت .. و نظرة “حنان” دافئة.. هما أبلغ رسالة حب..  تعجُّ بالمعاني !

الصمت .. دمعة موؤودة.. وكلمة مفقودة.. ورحلة بعيدة عن “ثرثرة” البشر ..

أحــيـــانـــاَ ..

Areej سبتمبر 25th, 2009

أحيانا .. نبحث عن الحرف.. ليكتبنا.. ليحكي شيئا ما بداخلنا..

 نبحث عنه فلا نجده .. هو ضائعٌ مثلنا.. لا يعرف إلى أين المسير ..

 فنخرج بعد رحلة البحث .. إلى “الصمت” ..

 و نواسي أنفسنا بالمثل القائل : “إذا كان الكلام من فضة .. فالسكوت من ذهب ” !!

 

أحيانا.. أحسدُ أولئكَ الذين يتحدثون و يتحدثون .. لأنهم لا يبقون في نهاية اليوم حديثا لأنفسهم يؤرقهم على السرير.. يمينا و شمالا !!

 

أحيانا.. أشعر أن الحديث مصيدة كبيرة .. تقع فيها المرأة.. فاما أن تخرج منها بغيبة.. او افشاء سر.. أو كذب..  او ندم..

 

والغريب انه “احيانا” يكون الحديث للمرأة .. تفاحتها الصحية كل يوم.. بدونها حتما “ستمرض” !

 

و أحيانا يكون الحديث للرجل .. عقابا تفرضه عليه المرأة !

 

أحيانا أتساءل.. أيهما أفضل؟! أن تندم على كلامٍ قلته.. أم أن تندم على كلامٍ لم تقله؟!

 

 و للــ “حديث” بقية

” للـــخـــــبزِ و الـــزيـتـــــونْ “

Areej يونيو 6th, 2009

olive

حبيبتي دمشق..

قصيدتي ..

و مهجتي..

و منزلي البعيد..

حبيبتي دمشق..

مدينة الحاراتِ و النسماتِ..

و أجمل الضيعاتْ..

تشعُّ في مسائكِ الطرقاتْ..

كأنها مشاعلٌ من عشقنا الدفينْ..

و صدرُ أمٍّ نابضٍ يعجُّ بالحنينْ..

..

أتذكرين؟؟!!

طفلةً تدورُ بين أفرع الزيتونْ؟!

مع الأقران تلهو .. بثوبها الوردي..

و تقطف الأزهارَ من جبينكِ النديّ..

و تزرعُ الأحلامَ .. بقلبكِ الحنونْ..

..

أتذكرينْ؟؟!!

جلسةً حميمةً..

في بيت جدي الكبيرْ..

و قهوةً لذيذةً..

و ضحكةً أصفى من الغديرْ..

بساطُنا فقيرْ..

وزادُنا يسيرْ..

من خبزةٍ .. زيتونةٍ..

نعيشُ أغنياءَ مثلَ مُترَفٍ أميرْ..

..

هناكَ عند جدي..

في “بَيْــدَرٍ” صغيرْ..

يَعجُّ بالزيتونْ..

بالتربةِ الحمراءِ..

بالأيامِ  بالسنونْ..

نعيشُ ألفَ ذكرى..

من لعبةٍ “بالطابةِ” البيضاءْ..

أو نختفي نُوارى خلف نبتةٍ خضراءْ..

و تنشبُ المعاركُ الحمراءْ..

ما بييننا وبينهم أولئك الصبيانْ.. أولئك الأعداءْ..!!

فريقهم يفوز .. فريقنا يلوذُ بالخسارة..

هكذا تدورُ تلكَ الحربُ كلَّ تارة ..

 

و هكذا مَــرّت السنونْ..

و قُطِّعَتْ خمائلُ الزيتونْ..

و رُصَّتْ الأحجارُ فوق أرضنا الحمراءْ

و صار “بيدرُنا” منزلاً كبيرْ..

ضاعت الأشياءْ..

الطابةُ البيضاءْ.. و حربُنا وضربُنا..

و الركضُ في الفناءْ..

و بقـيَـتْ شامخةً فوقنا السماءْ..

تشهدُ السنينْ..

و ترقبُ الحنينْ..

و تنشرُ الضياءْ..

 

حبيبتي دمشق..

قصيدتي و مهجتي..

و منزلي البعيدْ..

شوقٌ بخافقي لموطني يزيدْ..

إليكِ يا أميرتي

لسوف نعودْ…

للخبزِ و الزيتونِ..

للحبِّ و الجنونِ..

لروعةِ الحنينِ..

نعودُ من جديدْ

 

بقلم: أريـــج رشــــيد

ذات يوم / 2009

 

Next »